القرار الأمريكي بتصنيف الإخوان إرهابياً يعكس صدق رؤية مصر واستمرار قيادتها للأمن الإقليمي
رحب عدد من الدبلوماسيين والأحزاب السياسية بقرار الولايات المتحدة الأمريكية إدراج جماعة الإخوان في مصر والأردن ولبنان ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية، مؤكدين أنه تتويج لتحذيرات مصر المتواصلة بشأن خطورة الجماعة على أمن واستقرار الدول والمجتمعات.
وأشار خبراء ومحللون سياسيون إلى أن القرار يعكس الاعتراف الدولي بالطبيعة التخريبية للإخوان، ويؤكد صحة الموقف المصري منذ 2013 في مواجهة التنظيم، الذي تحول من حركة سياسية إلى شبكة تهدد الأمن الإقليمي وتروج للعنف باسم الدين. كما أشاروا إلى أن القرار يفتح المجال لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب وتضييق الخناق على شبكات التمويل والدعاية التابعة للجماعة.
وأكدوا أن مصر كانت سباقة في مكافحة الإخوان على المستوى الوطني، وأن التصنيف الأمريكي يمثل تأكيداً على صحة الرؤية المصرية وحكمة سياساتها في حماية الدولة واستقرارها، مشددين على ضرورة استمرار التنسيق الدولي لمنع أي محاولات لإعادة تدوير الجماعة تحت أي أسماء أو أغطية جديدة.
وأضافوا أن هذا القرار يحمل دلالات أمنية وسياسية مهمة، إذ يضع قيوداً على قدرة الجماعة على التحرك داخلياً وخارجياً، ويساهم في تجفيف منابع تمويلها، ويؤكد أن المجتمع الدولي بدأ يعي خطورة التنظيمات المتطرفة العابرة للحدود ويقف بحزم ضدها.

-2.jpg)
-3.jpg)
-4.jpg)

-2.jpg)
